كمقهى صغير هو الحب
رواده كغيث عنده نزول المطر
أحادهم تكتب بعيون ملؤها
الدمعه ونظرات تخاطب المستقبل
يرتبون للكلام مايوالم برجوازية
الفطره وحركات السكين والشوكه
فتقطرأحلامهم وتنزف كؤسهم
باحلى ضحكى وانبل نظره
جلستهم هي لحضه وخطوط
كلماتهم بنفس الحضه فتم المرسم
وذابت الاحلام من على المقهى
كأن النظرات رسمت شيئا
والحقيقه كانت بهم تراقب
الضحكه وخطوات الممشى
فانتبهت ليلى فمازالت في
ارجوحتها تخطف كلمه وترسل
دمعه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق