الاثنين، 10 أبريل 2017

بقلم الاستاذ محمد الخز علي

كمقهى صغير هو الحب 
 رواده كغيث عنده نزول المطر

أحادهم تكتب بعيون ملؤها
 الدمعه ونظرات تخاطب المستقبل

يرتبون للكلام مايوالم برجوازية
 الفطره وحركات السكين والشوكه

فتقطرأحلامهم وتنزف كؤسهم
 باحلى ضحكى وانبل نظره

جلستهم هي لحضه وخطوط
 كلماتهم بنفس الحضه فتم المرسم

وذابت الاحلام من على المقهى
 كأن النظرات رسمت شيئا

والحقيقه كانت بهم تراقب
 الضحكه وخطوات الممشى

فانتبهت ليلى فمازالت في
ارجوحتها تخطف كلمه وترسل
 دمعه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق