الثلاثاء، 4 أبريل 2017

بقلم الاستاذ أحمد عبد القادر

نبوءة المطر
**
تهامسني 
أنا بك 
كقطرة ماء
شارد بجوف زهر 
يمم ّ أعباء السنين 
دع المدى يبكي حنيني 
وتناديني انكسارات وطر 
ومواسم البوح 
تحلم بجمع شتات دفين
يا أيها الرسام بالكلمات
عناب عينيك 
مثل منارة 
يسيل ضياؤها 
على شفة الرضيع
وبلاط القصر 
أتخمته أعنة الجياد
وأنا الموؤدة
أشهق أنفاس الهجير 
أروي جفاف الحقل
وزبد البحر 
يطفو على الشطآن
يا أيها الربّان 
ترجّل 
خلف إيماءة الشراع
واقتطف 
من خزامى الموج 
ملامح المحار 
كؤوس اللهفة
تلتحف الليل.. 
بورق التوت والجل نار
وكأننا من عصر حجري
ولدت أطيافنا الهوجاء
أما آن لك 
أن تستبيح صهيل المداد
وتطلق هودج القصيدة 
تسربل وسامتي.. تارة
رتّل بقايانا
واطلق العنان لخيلي العنيدة 
ربّما ينبّئك المطر 
عن حضارة أنثى
تشكو خلوة حقائبها
تغزل من جيدها
وطناً
يعتصر طلاسمها البعيدة

**
3/4/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق