للله درك ياخنساء بصخر
ومن هو صخر والألهام والشعر
فاطرقت برأسها وتنهدت
بكوكب كأنه نجمها أفل
فتحيرت اللغه بمقامها وختزلت بحالها كيف للنظم تحرق بفؤادها
عمياء هي لغتي وشتان مابين
اصف الحب والحب مأهول بها
كيف ترسم للطريق تاريخا لها
وليس كل مجد به قارورة الندى
فارتحلت الكلمات مني وهي
بقميص يوسف ترتب للدين موعظه
فيا اسفا على حالي كيف
يذهب سدى بقلقلت الحاضر
مفاهيم تخدم العدى لاهي
حب النوى ولا شجرة الملتقى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق