الثلاثاء، 4 أبريل 2017

بقلم الاستاذ محمد الخز علي

للله درك ياخنساء بصخر
 ومن هو صخر والألهام والشعر

فاطرقت برأسها وتنهدت
 بكوكب كأنه نجمها أفل

فتحيرت اللغه بمقامها وختزلت بحالها كيف للنظم تحرق بفؤادها
عمياء هي لغتي وشتان مابين
 اصف الحب والحب مأهول بها

كيف ترسم للطريق تاريخا لها
 وليس كل مجد به قارورة الندى

فارتحلت الكلمات مني وهي 
 بقميص يوسف ترتب للدين موعظه

فيا اسفا على حالي كيف
 يذهب سدى بقلقلت الحاضر

مفاهيم تخدم العدى لاهي 
 حب النوى ولا شجرة الملتقى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق