المحور *
-
و هل أنا فيك ...
إلاّ ذاك العشق و ذاك الألم ..
و هل عندي غيرك .. قمر
و هل أنت في جسدي ..
إلا ذاك الصراخ و ذاك الحنين
يا هفهفة الروح .. اذا اشتقت إليك
و يا عمري ... و يا سقمي
لذيذ هو عشقك ..
حتى و إن كان فيه سقمي و فيه الأنين
أهواك في لحظة الفراق و اللقاء ..
و ما بين ذلك .. و أنا بين عينيك ..
كما بين أمل و انتظار ..
لا يغنيني عنك شيء ..
حتى و إن طالت الأيام سنين
أنا أيضا فاض بي الشوق و أغرقني
أتودّد إليك ..كالأطفال مطمعي و رجائي
كل يوم ... أقترب و لا أقترب
يزداد الشدّ و المدّ ..
فأطفو من وجعي ... فوق وجعي
و أحلم أنّي أخذتك في حضني
و بحت لك على صدرك " كم أحبك "
و همساتك في أذني تمسحني
تقولين لي " حبيبي " بغنّة العاشقين
آه لو دام من شفتيك ذاك الرنين
و حين لا ألقاك ...
و يتكسّـر في يدي حلمي حزين
أدور على محوري
كأنك نجمة القطب .. و أنا كوكب سيّار
متجمد في كل تفاصيلي ..
وفي داخلي براكين
يا قرة القلب ..يا دمعتي ..
متى ألقاك ...لنصبح قمرين ..
في فلك كلّه .. أنا و أنت ..
أسبح أنا بقربك ..
و أنت .. بقربي تسبحين
-
علي وطّــاس .....2017.04.22

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق