الأحد، 23 أبريل 2017

بقلم الاستاذ علي وطاس

المحور *
-
و هل أنا فيك ... 
إلاّ ذاك العشق و ذاك الألم ..
و هل عندي غيرك .. قمر 
و هل أنت في جسدي ..
إلا ذاك الصراخ و ذاك الحنين
يا هفهفة الروح .. اذا اشتقت إليك 
و يا عمري ... و يا سقمي 
لذيذ هو عشقك ..
حتى و إن كان فيه سقمي و فيه الأنين 
أهواك في لحظة الفراق و اللقاء ..
و ما بين ذلك .. و أنا بين عينيك ..
كما بين أمل و انتظار .. 
لا يغنيني عنك شيء ..
حتى و إن طالت الأيام سنين 
أنا أيضا فاض بي الشوق و أغرقني
أتودّد إليك ..كالأطفال مطمعي و رجائي 
كل يوم ... أقترب و لا أقترب 
يزداد الشدّ و المدّ .. 
فأطفو من وجعي ... فوق وجعي 
و أحلم أنّي أخذتك في حضني 
و بحت لك على صدرك " كم أحبك "
و همساتك في أذني تمسحني 
تقولين لي " حبيبي " بغنّة  العاشقين 
آه لو دام من شفتيك ذاك الرنين 
و حين لا ألقاك ...
و يتكسّـر في يدي حلمي حزين 
أدور على محوري 
 كأنك نجمة القطب .. و أنا كوكب سيّار

متجمد في كل تفاصيلي ..
وفي داخلي براكين
يا قرة القلب ..يا دمعتي ..
متى ألقاك ...لنصبح قمرين ..
في فلك كلّه .. أنا و أنت ..
أسبح أنا بقربك ..
و أنت .. بقربي تسبحين
-
علي وطّــاس .....2017.04.22

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق