السبت، 8 أبريل 2017

بقلم الشاعر أحمد عبد القادر

ظبيتي والقمر المكسوف
**
يا قارض َ الشعر ِ مهلا ً فالنذير ُ سَقَر ° والبحر ُ أدمى شراعا ً بالسفين ِ كَفَر °
ما إن ° تدانى عويل ٌ موحش. ٌ وطغى حتى تلاشى اليراع ُ المشتكي وزَجَر °
إن كنت َ تلوي على أسقام ِ زائرة ٍ فاعلم° بأن ّ الغوى للطهر ِ كف ّ ُ بصر °
أم °. كنت َ للقمر ِ المكسوف ِ منتميا ً فالظبي ُ لم° يبق ِ ردّا ً للكسوف ِ أثر °
أنصت° قليلا ً أيا من ضاق َ موئله ُ لمّا اعتلى قرحه ُ مسترسلا ً وعبر °
هيّا إلى الساح ِ يا وهما ً أبددّه ُ يا من شرَوه ُ ومن° سوق النخاسة فر°
إن° تبتغي مجلسا ً بين الكبار ِ ثَوَى ً فالعقل ُ تبر ٌ إذا ما قد° غلا ونَدَر °
والشعر ُ معزوفة ٌ والليل ُ موطنها والوحي ُ زف ّ الهوى في حينه وسحر°
إن° يرتمي الليل ُ محزونا ً أداعبه ُ حتى يزين ُ المدى سحر ُ الضياء قمر°
بوحي له ُ يا ملاكي بوح َ عاصفتي حتى يرى الغدر َفي شرع الكتاب عِبَر°
ماذا. ولو ذاق َ طعم َ آهة ٍ ألما ً والريح ُ تمضي بأشياء. ٍ كوخز ِإبَر°
قولي له : أدمعي هامت ° بمنزله ِ لمّا أفاض َ القِنى في جدولي وغَمَر°
ما إن° دنا. زفّت ِ الأرجاء ُموكبه ُ أشفى غليلي وطاب َ الملتقى وبَهَر °
واغتال َ صمتي بأنغام ٍ يُهدهدها حين َ ارتقى بين أحداقي أصابَ زُهَر°
يا فرح َ قلبي. بثغر ٍ ضاع َ مرتعشا ً لمّا تجلّى بروحي هزّني وأمَر °
قالت : أتبتغي مزيدا ً للعذول ِ لظى ً فالطرف ُمن حيرتي قد بان فيه خَفَر°
هيّا إلى روضة ٍ تستاف ُ منك َ شذى ً هيّا بنا يا حبيبي فالرُضاب ُ بَدَر °
هلّت ° رشا تسحر ُ الألباب َ في وَلَه ٍ إن° عانقتني تسامى نجمها وَوَقر °
خود ٌ وريحانة ٌ والفرع ُ في ألق ٍ جذّابة ٌ ذات ُ سحر ٍ فاتن ٍ وَدُرَر °
حوريّة ٌ بضّة ٌ والطرف ُ مرتعها والتيم ُ قد° ألهب َالأكمام َمنذ عشر°
هيفاء ُ شرقيّة ٌ والردف ُ مكتمل ٌ والكرم ُ قد° أينعت° عُنابه ُ وَظَهَر °
مذ° فار َ نبع ُ ازدهاري. بيننا وجرى ساقيتها أدمعي صبّا ً لهطل ِ مطر°
شبّت ° بمحراب ِ أشعاري ترددّها حتى تهادى شراعي روعة ً وَظَفَر °
******************
أحمد عبد القادر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق