عند المغيب تبدأ الذكرى بالاشتعال
داخلي وتتقد.. وتتقد...
في الليل البارد وتحرقني
بجمرها الملتهب
..ألملم بقايا صوري ....
من ذاكرتي العابرة واستدفء بها...
تأخذني الى ما هب الريح
وترميني بين يضلوع لماضي ..
وتشتد الريح وتعصف...
كأني جريدة داخلها...
هل هذه هي رياح الماضي ....ام ماذا؟
افكاري مختلطة... ماضي. حاضر ..ذكرى . ضياع ؟
ذكراكي تهزمني تكسرني إلى الأزل ..
وأعود لانتفض من سكر الذكرى...
واتأمل المطر وموقد يتقد ...
ودفئك يبتعد ..ويبتعد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق