للحب صروح
صروح الحب تحولت عن عبلة وليلى وتبدلت
ببعض وصف من جمالك وبنظرات من عيناك
يقولون قيسا كان لليلى عاشقا
لكنه لم يعرف عبير العشق ولم يلقاك
فشعر عنترة في الجمال لك منتَقَص
ولحق مجنون ليلى النقد في الغزل الهلاك
وكانت مآساة هند من عبدالله عليه رضاك
ولو رأى جميل بثينة طرفك خلفها ما ارتحل
وشد رحاله نحوك ليراك
فقد قتلت في حسنك الغزل إن كان لغير سواك
فما الحب عشقا دون وصفك
ولو كان لأصل البلاغة إهتلاك
فللشعر صروح من جمال أنت نبعها
فدونها يكون الغزل هزلا بلا إدراك
ليث عبد السلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق