الأربعاء، 30 نوفمبر 2016

بقلم الاستاذ ---- نصر محمد -----

أنا
الملتقط
من عقلك
حصاد العموم
أنا المنتظر
خاصة ثمارك
من فوق الغصون
تذوقت منك أقل مايجب أن يكون
افتحي مخازنك الذهبية فوق الصدر
تخلقي بين الحروف
كما المعاني المسافرة
فوق الجبل
النداء المصبوغ
بشرح الطير
فيما هو السعي الكائن
على الصداق المسمى مجيء
تنابزت بالألقاب
عند مفترق القرى
لكسر المرارة
خطى الضجر
بحلاوة طيفك
على ظهر الشعاع
أغلقت عيني
عكست الفطور
على موائد الروح
أصقلت الأنا المبثوثة فيك
بالتلاشي مكنونة صوب الفدى
جيشت الهمم
حشدت المفاهيم
بين ثغورك
الجميلة
نقشت الصورة
على الحقيبة
بين طي الحدود
قطعت المسافة
بقفزة فوق أسلاك التخيل
جرحت من فوق الخد
نضارة القصب
ارتشفت البراءة
في عناق العود
هذا السبق الصحفي
منذ أول كشف للغطاء
عين الصبح
من فتح العناوين
ياشاعرة
هذا وجداني فالتقطيه
كما التقط أنا
بدء التحية
سلام الكف
على مرايا الصفح
أذكرك هنا
بشر البلية
مايضحك
لقد حطم الكبش
بتلك القرون
التي تدلت
بطول المدى
كل تداخل في مسامات الليل
الأرق الذي تناثر
خطوة للخلف
صححت مسار الصورة
على زوايا الإطار
لما أسلمت نفسي على جبين القدر
كفى لي من إسمك
أن تكون الكتابة
على شكل تعاريج الطفولة
حتى تقرأي الحرف الراكب
فوق الحرف
ولدت من الهامش
على جانبي الضيق
معادلة كانت
هي الأصعب
المعنى الذي بارز
بسيف الغرف
درس الطلاء
على جدران الصبر
مهدت للسباق
يوم التلاقي
حتى حين
أسألك
التشعب
في غور الجذور
هذا البيان الأول
من العناق الطويل
مزجت الرجفة على المنضدة
رأيت فيك الفجر
المغادر
للفجور
إذا خاصمت
أنا الوحيد الموكول
لرفع الركام
من تحت سقف العذر
تيممي من بئر الحبيب
تطيب لك النفس
حتى تصلي إلى الماء
اجلبي التراتيل
فوق الشفاه المكتظة
بلعق الشموخ
صومي صوم العاشقين
كما النوم
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق