حديث المقل
.........................
متى اللقاء ...
متى يوم الميلاد ...
أنهكني الحزن ...
فأيامي دونك ...
أشبه بأيام الحداد ...
سئمت كتابة الحروف ...
ومل اليراع من المداد ...
فقط دعينا نلتقي ...
للحظة ... لبرهة ... بنظرات الوداد ...
وأعدك أن أصمت ...
لتكون المقل هي العتاد ...
وتنطق مابي من أشواق ...
فهي للبلاغة أشد من الحروف ...
ولوصف الحنين أعنف من ...
صاحب حق على العناد ...
..... ... ..
حسام العلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق