عاودت ارتياد
هذا المقهى كل يوم
بعد تلك اليلة
لكن من دون جدى
تلك السمراء لن تأتي.
مر على غيابها ثلاثة عشر يوم
منذ رأيتها في تلك اليلة .
ظننت اني ودعت الأنتظار
لكن عاد من جديد
هو لا يسافر
هو يختبئ فقط
في زوايا وضلال الايام .
لكني سأبقى انتظر...
"مهنتي هي الأنتظار"
سأبقى اتردد على هذا المقهى
سألتقيها اني اشعر بذالك .
انا اتكلم مع نفسي
كل يوم
لماذا اشتعل شيء ما بداخلي؟
عند رأيتها لكن ما من اجابة
احاول اشغال نفسي
ببعض الأشياء لعل النسيان يسيطر قليلا
لكن دون نتيجة .
لا يخفف عني سوا لكتابة
لأكتب عنها وعن لمطر وانتظر عودتهما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق