الأحد، 13 نوفمبر 2016

بقلم الاستاذ غيث

عاودت ارتياد 
هذا المقهى كل يوم 
بعد تلك اليلة
لكن من دون جدى
تلك السمراء لن تأتي.
مر على غيابها ثلاثة عشر يوم
منذ رأيتها في تلك اليلة . 
ظننت اني ودعت الأنتظار 
لكن عاد من جديد 
هو لا يسافر 
هو يختبئ فقط
في زوايا وضلال الايام .
لكني سأبقى انتظر...
"مهنتي هي الأنتظار" 
سأبقى اتردد على هذا المقهى 
سألتقيها اني اشعر بذالك .
انا اتكلم مع نفسي
كل يوم
لماذا اشتعل شيء ما بداخلي؟
عند رأيتها لكن ما من اجابة
احاول اشغال نفسي
ببعض الأشياء لعل النسيان يسيطر قليلا 
لكن دون نتيجة .
لا يخفف عني سوا لكتابة
لأكتب عنها وعن لمطر وانتظر عودتهما

من روايتي 
"قبل الخريف"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق