الاثنين، 14 نوفمبر 2016

==== بصمـــة الحـــب ==== بقلـــم الشــــاعر **** جميـــل صـــويلــح ****

==== بصمــة الحـــب ====

ـ🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
وَمَاا ألذَ اللوعةِ في الحُــبِ ولُطف رِقتِها ونُعُومَتُها
لَكِنماَ أشَد البَطشِ هو بَطشُهَا.!! إن لَم تُوافقُ رَواُهَا
فا للوعةِ بَلاءٍ للمُحـبينَ وَلِذَتُهم وَ دائها هو تِريَاقُهَا
وشَقَاءُ المُحبِ وسَعدهُ يأتيهِ بِقَدرِ لوعتِهِِ وسُقَياهِا
واهلُ العِشق و العُشُـاق اللوعةِ امرُهُم وهُـم أمرُهَا
يَعجَز الأطباء والعُرَاف وَالسُحَار في فكِ طَلآسِمُهَا
تتشَابهُ بعض الناس أحيانا ومع اختلاف بصَـمَاتهَا
وكُل حُبٍ لهُ بَصمَةٍ هِي لَوعَتِهُ وكُلهَا تُخِالفُ غَيرَهَا
ولكُل لَوعَةٍ ظَمأةٍ فرِيدَةٍ بِلهفَتِـهَا وَلا تُشَابه بَعضـهَا
وكُل ظمأَةٍ لهَا مشـربُهَا الدَهر لن تُروَى إلا بشــِربـهَا
وَلَن تَجِدَ لِبَصمَةِ حَبِـيبُكَ بَدِيلـهَا وَلا للوعَتِهِ مَثِيلـُها
الحُب يُؤذَى بِغَيـرِ لَوعَتِهِ وَاللوعَةِ لاتُطفَى إلابِحُبِهَا
======================
تــــم النشـــر بتـــاريخ
 // 14 // 11 // 2016 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق