حمـــامة الغيـــد
---------------------------------
حَـمَامَةَ الغِيدُ أطلَت عَلَينَا مِن سَرايَاهَا
---------------------------------
حَـمَامَةَ الغِيدُ أطلَت عَلَينَا مِن سَرايَاهَا
قَمــَرِيةُُ حَـورَاء فَاقت الحُـسن بِحُسنِهَا
فَيروزَة سَمراء مَكـنونَةُُ الشَـمسُ كَأنـهَا
طَرفُهَا النَاعِـسُ فِتـنَةً وَجَانِيَاتٍ عِيونَهَا
الذَهب المَسكُوب شَعرُها َزادُ بســُحرُهَا
كُلِ الغَـوَاني لِعيـني ومَا لِعـيني سـِـواهَا
فالقَلب ومَا هـواهُ و َالنَفـسُ و مَا هَواهَا
تَبَسمَت وَاختَفَت فأصَابني بَارِقُ ثَغرُهَا
نَبـَضَاتُ قَلبي سَكَتت تَلاشـَـت أصوَتُهَا
َالروحُ مِني سَكَنَت و غَاب عَني صداهَا
فَأدرَكتني لمَا بَدَت وَاشــرَقَت بِنورِ ربِهَا
فَعَاوَدَ دَقُ قَلبي وَتَحرَكَت نَشواتي كُلهَا
وَلأكتُبَنَ الشـِعر دَهري لأستَزِيد بوَصفهَا
واصـونُهَا بِقَلبي وَاحيَا بِهَا وَلـهَا ولأجلِها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تـــم النشـــر بتــاريخ
/// 22 // 11 // 2016
تـــم النشـــر بتــاريخ
/// 22 // 11 // 2016

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق