تمر
بطيفها بين القطمير والفتيل والنقير
قاهرة المذل في سرابه
نقطة من أول الإشتعال
مزقت غلاف القلق
أفق العربية
في جذر المدى
فصلت لثوب الشتاء
ألف خطوة
سمات الركض
في المكان
مازال
باب الحرائق مفتوناً
برائحة الرماد
جئت الأن و
ميدان العقبة
في الحقائب
تدلى بالأحقاف
رسمت تعاريج الرمال
من أثر السلوك
أوقعت في تراتيل الحجر
السؤال منتهى المآوى
نزل العابرين
تلك المفارقة
أذهبت بالخرائط
حيث سكنى الدار
خلف المدارس
طارت ورقة
سطرتها العبر
بين الحشائش
جلبت رأساً
على عقب كل الكائنات
رويداً رويداً
بلغت تراكيب المعمار
معشار ملكة سباً
صمت الصمت
فوران الكيل الذي أطاح
بكفة الضجر
اكتشفت لابأس
أن أدلوا خلفها بدلوي
ذهبت غضبة البلوى
لترفع أسمى الأماني
في تهاليل الوجدان
خلعت بالوسطى والإبهام
إشارة السبابة
عليها وصف النساء
تعرت بكل صادر
على خطوب الوارد
طوت بخلق
الغموض
تلك المهارة
التي كانت
عصية على القاريء
الشكل من أشكال المسدس
صوب الغاية
أن تقول بالقول المغادر
لكل حرف
من ألسنة الناس
يجري بأمر الجبال
من زبر الحديد
لتكتسي برؤية
بلورتها المطالع
هذا إقرار الند
في زمن التساوي
لاريب أن تفتح
للشهر العقاري
بصمة في سن الأربعين
الحكمة من النخيل
السعف الذي
أسدل الستار
على ماطبعته الأنامل
الكتاتيب من طيور الغرام
تخندقت كما الشجعان
لتجلب من خلف الحدود
الظفر من النصر
الذي بدد الأوهام
لم تكن لي يوماً وداعاً
بل درس الرحابة
في الحل والترحال
عائدة من محيط لبحر لنهر
لتغمسني بالبحث
كما الغواصين الجدد
الشاطيء المطمور
بجثث الغياب
عالية رفرفت كالأعلام
ألوانها الحبلى
بنسائم الوعد
على خد القدر
لقاء القمر
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق