الثلاثاء، 20 ديسمبر 2016

بقلم الاستاذ سمير لطفي علي

يا لها
رأيتها تهز برأسها 
وأمامها قدحها
مملوء بدمعها 
وهوائها حولها
مشحون بشجنها
ومقعدها هو سجنها
وملبسها قد يكون كفنها
بالرغم من كل ما بها
فبسماتها لا تفارق وجهها
فهي كل سحرها
يا لها 
من أمراءة لها ما لها
وإن قلت لعلها أو لكنها 
ستظل تدنو لها ىتصغي لها
دون غيرها
 فبسماتها لا تفارق وجهها

سمير لطفي علي
القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق