## وجهة نظر ...في إطار نقطة نظام ....
باسم الله الرحمان الرحيم ....
وبعد ...
مستهلا ، يسعدني أن أزفكم جميعا "من دون إستتناء" أسمى التباريك والدعوات لكم ، بالخير والبركة ، في كل خطوة ستطأونها على تربة المستقبل ، وأن يحفظكم الله ، من كل سوء وبأس، ويجعل لكم في هذه الدنيا ، أحسن إختيار وأقرب مخرج يرضاه الله ، الرسول وأولياء الأمر من الراسخين في الدين...وحسن سبيلا ....آمين ....
...إخواني أخواتي الأجلاء ...
.....لقد ترددت قبل الخوض في موضوع كهذا ... هل اكتب ما أحسه القلب واستأثر بالأفكار ، أم أمر مرور الكرام ، وفي ذلك ما فيه من تجاوز ، خصوصا بالنسبة لإطار كهذا تربطنا فيه المشاعر ، وتؤطرنا داخله الأفكار والتجريد أكثر من المادة ....
لكن مع التسليم بخطوط التماس المعنوية ....
...مبدئيا يجب التسليم بالقاعدة اللغوية المعروفة ، أن الأدب هو إصطلاح شمولي ، تنصهر في بوقته البلاغية ، كل معاني القيم الأخلاقية ، من أدب في الخلق *بضم الخاء* الأخلاق ، حسن النوايا ، وسمو الفكر إلى القيم المثالية والدرجات العليا من التفكير الروحي ، الخالي من كل الخلفيات السلبية ... وكلها قيم لها تجلياتها الروحيه ، أكثر من الواقعية ...وقد تترجمها السلوكات النموذجية أو الأفعال والكتابات أو التعابير الشفاهية...
ومهما يكن من أمر ...فأنا لست مضطرا إلى الاستشهاد ، لتأكيد ما أنا بصدد ملامسته ، أو توضيحه .... لكن سأقول بكل وضوح أنني أحس في كثير من الأحيان ، وهذا شعور مشروع يخالجني إستتنائيا ، بخصوص بعض الأشخاص ، الذين نتواصل معهم داخل هذا الصرح الأدبي ، الذي تنصهر فيه مشاعرنا الأخوية ، هؤلاء الأشخاص " الله يسامحنا ويسامحهم" ، لهم من الخصوصيات ، ما يؤثر على نفسياتنا سلبا إلى درجة الاستفزاز النفسي ، نظرا لتبرمهم عن التجاوب مع وجهات النظر أو الارتسامات التي نبصمها على أعمالهم التي لها خصوصياتها لديهم..... ، وكأنهم يحملون غلا أو كبرياء مرضيا في أنفسهم ، أو وجهة نظر سلبية .....، وهي أمور إذا كانوا يستشعرونها بهذه الكيفية ، عليهم أن يعيدوا النظر ، في أفكارهم وأحاسيسهم، ومنطلقات مشاربهم ، على إعتبار أن ما يجمعنا هنا ، هو التواصل ، وتبادل المعرفة الثقافية ... وكذا الحب الأخوي ، والصفاء المعنوي ؛ أما ما ذون هذا ......فهناك ساحات للحروب حيث تنعدم القيم الأخلاقية ، و تزهق الأرواح ، ويوجد الشر الدفين بين بني البشر ......، أما نحن هنا فسبب تواجدنا ، هو مد جسور السلم ، وتدويب تلك الخلافات النفسية البيزنطية ، وتعويض الخصاص الذي نعانيه في الواقع النثن ، وخلق مملكة السلم والسلام.... نحن هنا نمد الأيادي إلى بعضنا لنلامس الدفء الروحي ، وخلق الوطن المعنوي البديل .......نحن هنا نخط رسائلنا بأقلام المشاعر ، وليس بالعتاد والدخائر..... نحن هنا نحضن بعضنا برفق هروبا من خبث أكبر الكبائر ....نحن هنا نبحث عن الإنسان النموذج الذي به تسمو القيم الحضارية وتزدهر. ..نحن ...نحن ....
...علينا أيها الأفاضل في إطاراتنا هذه ، أن نشحد همم الكلمات بنقاء المعنويات ، لنلامس جوهر الأحاسيس ، لأجل إيقاض الجميل فينا وإحياء ما قتله الشر الإنساني ....
...أتمنى أن لا يساء فهمنا ....، لكنني متأكد بأن من يعنيهم الأمر ، أقرب لملامسة موضوع كهذا ، من أولئك الذين نجس نبضهم الجميل ، ونحسهم في جواهر أعماقنا ، يبادلوننا كيل المشاعر الصادقة بمكاييل مضاعفة .....
.....جاءت وجهة نظرنا هذه ، في إطار مراعاة أخلاقيات التواصل وليس ﻻأجل اللوم أو العتاب ....وذلك لأجل الارتقاء بمشاعر الحب والتواصل بيننا داخل هذا الإطار الأدبي الأخلاقي الراقي .........
دمتم لنا خير رفقة وصحبة ....
.....كل ذكرى مباركة وانتم لنا أحبة طيبين متخلقين.....

احسنت استاذ مصطفى تحياتي لشخصكم الكريم
ردحذف