الاثنين، 19 ديسمبر 2016

بقلم نصر محمد

كلمات 
عنوانها 
أنت
حملان
أنا الوديعة فيك
احضري ثقل المفاتن
إسألي عن موعدنا الذي تأخر
حتى تنام الكائنات
يازائرة لاتخففي طيفك
الذي سكن في القاع
اصرفي من تردوا في عيون الحسد
لاجناح عليك أن تجذبيني
كما القلم مع ضفائرك
قصاصات الدفء
عمديني بين أروقة البسط
بقبض الإثارة
أنا المشغول
منذ قامت
قيامة الطيور فيك
لقد لقنت الصقر الجارح درساً
لقد أرسلت وصفك
لشجرة تمايلت بثمارك
فوق المأذن
أسمعتهم غيرتي
بشهد الرضاب
همس الشفاه منك
لوحة غادرت
كل الرسوم منهم
أنامل البلادة
سيرتك في الملايين
من تغريدات الفخر
حبو الثلج
على السبيل
شمس الثمالة
كأس المسار
ارتشفت الشعاع
من وجنتيك
على صفقة الكف
رسمت إسمك
كتبت المعنى القائم فيك
حبلى الحدائق
يارفيقة دربي
ياصاحبة كما
أنك بألف راجل
لاأدري إن كنت مصيباً
أن لاأشكل الحرف
نحو الصرف
دائرة ذكرتها بالأمس
التين والزيتون
رأيت لموضع قدمي عام الفيل
قومي يرحمك الله
إلى طريقنا
مازال أمامنا
النشأة والهدف والمصير
قولي بالشذى
من قارورة العطر
روحي لروحك
ود العالمين
اطرحي النقص المركب فيهم
يستوي الصف بين وبينك
على قيد التلاشي
لاحجاب إلا ماكان
على منوال الدلال
النسيج من طلعتك البهاء
أنت المنحدر الذي طرزني
بفروة الدفء
ابتسامتك
رغم المنحنى
الوعر المظلم
أضاءت لي
حد المرافق
تيممت بشمائلك
لاح لي من فوق صدرك
تراب الزعفران
غرست الصدى
من نداء الشجن
وقفتك النماء
خلف ظهري
عرفتك منذ
عرفت الخطر
أنك الأمان بقفلين
حملان
صرنا واحد
اللسان في المراعي شدا بذكرك
ياسليلة أولى القبلتين
أيهما كانت ذات الشمال أو اليمين
توسطت الود
من فوق الشفاه
باقي واحدة
عبر الوعي
ليس التكرار
لقد علمت مبكراً
إجابة الملل
إثر السؤال
منك بصمت
قفزتك العالية
شغلت وظائف الجسد
إن كان سعي أم سعيك
اضجعت على أصول اللينة
الكلام المباح على الصداق المسمى بيننا
واقع الشموع على ذوبان جدران المتاحف
وجدتك تحت الشراشف
فوق الصفحة
الحقيبة ألوانها أنت
لعمرك ماوجدت
الزيف فيك يوماً
أو طلاء الكذب
حامي الحمى
أقوم أم أحوم
أم أركض
أم أنام
على تعاريج السلوك
برقصتك
الطهر
ظفرتك
لست أبالي
حين تقسوا علي
أهوال الكراسي
كفرت ومن المؤكد أنت
بتبادل الأدوار
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
 محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق