بلهيب اللهفة ِ ..
كالعصفور ِ يعانق ُ صُبحاَ..
أبحثُ عنك بجوف ِ الليل ِ ..
لهيباُ من أشواق ِثكلى ..
مثل الجمرة ِ تحت َ رماد ْ !
اقتحم العشقُ محاجرَ عيني ..
ظل يطاردُ نبض فؤادي
راح يمارسُ أقسى السحر..
يطوف الجسد احتَّلَ وساد ْ!
وجهك بات يمارس سحراً
أعلن حربا ً
يحملٌ فيها عيناً تأسر
ناراً تحرق ..
لحظا يفتك بالأجساد !
رحتُ أصبُّ الشوق عليها
رحت أناجى رفقا ربى ،
علَ ّالشوق يكون شفيعي
يكون عتادي ويكف عناد ْ.
رحلَ القلبُ يطاردُ طيفك ْ
يقطف ُ من وجهك َ أغنيةَ
أو أمسية ،
يحمل في صمت أمنية ً
يزرع ُفوق ربوع َ فؤادك
نبضاً مستعراُ ..
ما عاد ْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق