الجمعة، 9 ديسمبر 2016

بقلم الاستاذ سمير لطفي علي

كم كنت قصير النظر
كم كنت قصير النظر
فماذا كنت أنتظر
من حب لن ينتصر
من حب لن يغتفر 
من حب قد يقتصر
على حلم قد ينحسر
عن وعد بعيد مستتر

كم كنت قصير النظر
فلم أرى كيف للحب أن يحتضر
ولم أرى كيف للمحب أن يعتذر
بلا سبب بلا جدل بلا خجل

كم كنت قصير النظر
فلم أرى كيف كنت كفيف البصر
ولم أرى كيف صرتِ كأديم الحجر
بلا ملل بلا كلل بلا عجل

كم كنت قصير النظر
فلم أوجز القول واختصر
ولم أشكر الإله على مقدرات القدر
فقد وجب الثناء وبطل العمل

سمير لطفي علي
القاهرة
٢٠١٦/١٢/٨

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق