لقاؤنا ماكان صدفة
كان ميعاد لنا فوق الخيال
من اول اللحظات كانت بسمة
كان التفات واهتمام
فلتذكري زمن اللقاء كأنه مرتقب
حتى اليدين تعانقت في وقتها
ورموشنا همست لبعض (( ان تعال ))
فلطالما داعبت طيفك في خيالي
ولطالما سامرتني وقت الغروب
من قبل لحظات اللقاء
في كل ذرات الفضاء
مترقبا متلهفا ارجو اللقاء
ماكنت اعلم دربكم
ساقتني الاقدار صوب دياركم
وبمثلكم يحلو اللقاء
يا لذة العيش الذي ارقبه
في قربكم في وصلكم
يا سلوتي
يامنيتي
فلتذكروا… .
زمن اللقاء
بقلمي: حسين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق