السبت، 17 ديسمبر 2016

بقلم الاستاذ غيث===== من روايتي قبل الخريف # بقلمي_غيث

وصلت الى المنزل وقد تخدرت من شدة البرد شعرت ان وجهي قد تشقق . اشعلت مدفئتي وخلعت المعطف الممتلئ بنداف الثلح.
 الان انا بحاجة لجرعة من مخدراتي الخاصة . قهوتي وسجائري اه كم اتوق لشرب قهوتي مع شعوري بألم البرد يخترق العظام تكون لها لذه رائعة قهوة مع الألم .
اجل قهوة مع الالم انه عنوان مناسب لهذا اليوم .
سأحضر القهوة و أعود لمراقبة الثلج لاأدري ما يبعث 
بي هذا المشهد . أمل أو ذكريات من ماض لم ينسى 
لا ادري لكن احببته كثيرا"
 اجلس قرب النافذة مع قهوتي وسجائري . احدث نفسي هل يوافق مالك الجريدة على عملي لديه . ولما لا يوافق كل ما يريده هو شخص يقوم بتوزيع الجرائد . اجل سيوافق . لكن لا فأنا ابدو اكبر من ان اعمل هكذا . 
 لا ادري ما سيكون رده انا استبق الأحداث انا لا اكف عن التفكير بهذه الطريقة . لكن ماهذا العمل انا مللت الأوراق حتى أذهب الى بين الجرائد . لا لا لن استبق شيء..
بعد يومين اذهب الى المتجر واعرف ماذا سيقول العجوز الطيب وهل وافق مالك الجريدة . لأشرب قهوتي الأن . اه مني دائما انا اتحدث مع نفسي وافكر وانفعل من دون جدوة حتى يسيطر النسيان علي واشرب قهوتي باردة . 
اشعل سيجارتي واسافر في النظر الى الثلج .
 ابتسم للصفصاف المتجمد وامضي الى جانب المدفئة

من روايتي 
قبل الخريف 
 # بقلمي_غيث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق