الجمعة، 2 ديسمبر 2016

بقلم نصر محمد ---- خاطرة من سفر الوليمة الجارحة----

خاطرة
من سفر الوليمة
الجارحة
على سهول الصرخة
مادت بي الأرض
بأشواق الجبال
تسلل الطوفان بين الحناجر
لتنطق النشوة في سفن العبر
فتحت أعين ونامت أذرع
على جانبي الثغور
بثلاث في العلا فيض التناثر
بزي مدني جيشت المطالع
لتنفخ في الرغبة
زينة الحياة الأولى
عتقت روحي
على ملك الشمال
نبضة في مسيرة الشرايين
ذات اليمين من سعي
الحرف العربي
كاد أن يهرول
في أمثال الطيب
من صدري
هذا جسدي
فاسحقيه باللحم
من عظام الشتاء
الليل الطويل
مازلت في صراع الطيف
أغانيك الفصيرة
على أوتار الشعر الطويل
هوت أناملي
في عهود
أناملك
مناجاة
خلف
الدفء
اشتعلت زهرة العطر
في قارورة البراري
غدوت بالإحتفاء
دون هوادة
أسست على باب العودة
لقمر الدهشة
لم ينحسر الضياء
رأيت صورتك
بادية العيان
في الماء
فكانت إجابتك
التي تصدقت
علي بجموح السؤال
من الجاني أو المجني عليه في الهذيان
الحدود أم غضبة الإعصار
أم الريح التي ملأت
أركان المسافة
بكل ركن عاري
تطاير الإبتهال
مازلت على قيد الرد
أردد أمامك
أنفاسك الحارة
عسى أن تمنحني التواصل
غداً عين الوجود
بالأمس كان العدم
اتركي الحبل على الغارب
أفكارنا التي تحررت
من سحر الزعفران
هذا عنواني
بريد البهجة
بعلم الشمس
وصول البحار
معادلة الرذاذ
بين الدفء والصقيع
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق