(( خربشات إلى المثوى الأخير ))
- أفكّر ُ خلسة ً ..
كيف َ أرتدي الطيف َ
كي لا أشعر ُ بالصمت ِ
وتجتاحني انكسارات ُ رصيف ٍ
يصحب ُ تذكرة َ الرقاد ِ
إلى المثوى الأخير
- ربّما نلتقي ذات َ موت ٍ
في غيمة ٍ شاردة ٍ
عند َ انحسار ِ الشهقة ِ ...
تُساقط ُ أوراقنا
وتميس ُ براثن ُ الديجور ِ في رفاتنا المزركش
لمسة ٌ أخرى بلا ضجيج
- دعوه ُ ..
يصفع ُ أعباء َ شعوذة ٍ
يطرق ُ بوّابات ِ الريح
يغتنم ُ صدفة َ النزيف ِ
فشاعر ُ الليل ِ
أمسى بلا أخيلة ٍ
تستر ُ سوءة َ الإنحناء
- تلك َ نفثة ُ يراع ٍ
أهرقوا مداده ُ المتعرّج
على مجمر ِ الوقت ِ ....
مرصودة ٌ أنّاته ُ
ترسم ُ خربشات ٍ تاهت° شطوطها
على خارطة ِ الرمل
**
أحمد عبد القادر 15/1/2017
**

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق