الثلاثاء، 10 يناير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

كلمات
بين المطرقة والسندان
اضغطي وحطمي الغياب
انتخبت روحي فيك
بجمع الجمع
حصاد الأرض
فتتي أيقونة الضجر
بمطر السحاب
أحيلك لهمس الجبال الآن
رغم البرد والصقيع
أشواقي المشتعلة
في آتون الحدود
فجري ومعك المنظار
إن مكانتك
في قلبي
كما الخيل
في سماء الغيم
اشعلي من خدك
السراج المنير
تسللت خلفك وأنا
المتسلح في الهذيان
ربما تجدي الصفقة
بكل الوسائل المساعدة
أن تحذفي إجابة من طريق اليأس
أو تستعيني بجمهورية عشقنا
تلك قدمي من خطى المشاركة
على حفيف السمع
من الأشجار
أنت رفيقة النبضات
معزوفة البدء
من التكوين
أنت التخاطب عن بعد
انقري مسيرة دلالك
في تغريد الطيور
لقد قطعنا أشواطاً طويلة
بين أرصفة التسكع
هذا إصدارنا الروحي
على قضبان القطار
رحلة سفر
لبرهة لم نلتقي
لعبت في رأسي
كل ظنون الخطوب
خذي من آلة الصبر
كل جيوش الإنتظار
ليوم سنلتقي فيه
كما الجمعان
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق