الأربعاء، 4 يناير 2017

. بقلم الاستاذ توفيق شلهوب.

على وريقات الزمن
أُعلّقُ أفكاري
وبين مدٍّ وجزرٍ
أسابق الريح
أتأبّط خيوط الفجر.إذ تضحك عيناكِ
كسنابل القمح
أحاول احتضانك
فتهربي كنسمةٍ تشرينيه
او كنغمة من وتر القرار
ياذات العينين الوحشيه .. رحماكِ
فحقول الزّنبق تحتاجك
كاحتياجي
أن أُنهي الصوم الأكبر
وكل حقولي تُزهر
وأزور .وأتهجّد في مربع شفتاكِ
فكل سنين العمر
فصولاً جوفاء.. أحرسها
كسجّان .لايملك الاّ حشرجة
وتزاحُم أفكار
تكاد تقتله. وبين النور والظلمه
يحشرُ أنفاساً كالجمر
وتزيدُ حرقتها .... فرقاكِ
فتعالي .. انقذيني .. حرّريني
من رتابة عمرٍ
واملأي كأس الغرام
من كروم رباكِ
................................................... توفيق شلهوب.
 4/1/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق