السبت، 21 يناير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

أسكنتني
روحها
كون الجسد
سجين الحدود
لقنتني درساً
في النسيان
حين مر الماء
من بين الثقوب
سرعان ماالتقطت
النمو من طيف الجذور
هذا نعت الكبد الموصوف في السعي
حملتني على براق الراحة
القمم من وجد القطاف
تهت غير مترف
على مائدة المغريات عوضاً
عن سنين الجوع وسفر العطش
سبحان من دس فيها المقدرة
أن تحفر من قاع الإخدود
الكلمة التي توهجت
من بين الصخور
ياجامعة أطراف الحور
من سواد العيون
اسقطي رؤى الشموخ
على ظلمات
قبلك جدفتني
في زورق اللجوء
قدري لقدرك
أن نهتف سوياً
صبراً بالإحسان
هذا نقش الوشم
دون فساد الوضوء
من إسمك
على ظهري
تعالي نرفع
الحدث الأكبر
السقف الذي
خر على الصدر
زلزال الخطوة
التي فصلتني عنك
بين أروقة الخلايا
صلصال النعم
تشكيل الجسد
أن أراك ولو
في وعاء الزمن
لقد تم
إنه الدلال
الذي اتكأ على العصا
أهش عن وجه قراءتك
مآرب المعاني
أخرى كتمتها
لصهيل أنفاسك
صدمة من صبح النسائم
على ناصية العطر
آه من هذا اللقاء
الضارب في جذور الإنتظار
افتحي البيان من نشرة الفم
أحصيت اللآليء
الإشارة من صمت اللسان
لاتصفيق لاإعجاب لاتعليق
كوني كتبت
من رسمك
المطبوع
في الإسم
كل الطبيعة
من النساء أنت
دون الفخ
من حبائل الشيطان
أو عبادة من
عقل الهوى
خلوتي أنت
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق