الثلاثاء، 14 فبراير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

كلمات 
من سفر المقادير
معانيها فوق
الشعر الذي 
أسدل علينا
تجويد
المحابر 
ترميز
غذي النقاط 
فوق الحروف
الطلاء والظفر
أروقة المعارف
مخاض الطباعة
رحم الولادة
مازلت الباحث 
عن روحك
بين اللوحة الملتوية
ذاكرة الخفض والرفع
خففت الوطأة االمسافرة
في دروب الخطوب
أن أكتب 
تاريخ روايتنا
في ومضة
أو أكتبها 
في عناق السطور
لعمرك الشرح سيطول
بما انهمرت علينا
فيض الفصول
لقد فهمتك قبل الضجر
قلبت المحو والإثبات
أشعلت الفتيل
في رطب الثورة
نخيل التراتيل
ظهر التمرد
رغم الكمون
ياعجيبة القدر
بما تركت أناملك
أنا منك بكسر حاجز الصمت
اصبغي لاتخففي التمدد
الظل الذي انحنى 
في كوب العصر
ارتشفتك فيك
حلم الظهيرة
شهد التآويل
في مساء تجلى
بفك الشفرة
من عروة ثيابك
الصبح الذي قفز
من عيون الطيور
ارتديت منه أنفاسك
بطهر الطيب
بما استأنفته
من رحلة السجدة
طويت معادلة الكون
حققت الصحبة 
يارديفة الشعور
تواتر بيننا صبر الظهر
على إحسان المسافات
سدي الخلل
أسدي إلي نصحية
تكشف عني غبار الدلال
بضاعتك ردت إلينا
أقيمي للمعروف بيننا
منطق الجموح
حطمي اللامبالاة
سرعة في النقر تنجيني 
من أهوال الأرق
كوني الحريص عليك
غادرت الشح 
من كل الوجوه
تلك طبيعة الزمن
حفرت العام 
في بئر الخاص
تذوقت فقه العذوبة
وعيك من جمال الهجرة
ليس سهواً أن أقول
أنك قصد السلوك
نشأتك غاية الود
أجوب بها 
كل فخر من وادِ
على ناصية السهول
قرأتك ركضت
توقفت عند الغدير
أنت معنى النص الجميل
كيف أجتهد
أن أغفل عنك 
لو ومضة 
دون الوقوع 
في شراك
عند المفترق
صوتك كما العطر
صدى اللحاق
بما انتظرت
تلك المحطة 
شكلت في
جمع الرباط
عشقتك
بكل مضمون مقدس
العيد الذي
استلهمت منه 
كل يوم 
أنت 
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق