* ألْتٙقِيْـك ضُحٙى.
غِيابُ الوصْـلِ أرّقٙـنِـي
أيـاليْـلَـى ،وغٙـرّبـنِـي
.
بلٙـيْـلٍ حـالِـكٍ - جُـدَدَا
دٙيـاجِـيْـهِ تُطـو ّقـنِـي
.
ودرْب للخطُـوب ِ بــه
هواكِ السّيْـر َألْزَمَنـي
.
علـى حٙــدِّ الأسِنـّة إذْ
حِرٙاب الموت ترْصُدنـيِ
.
تُرُوم اليـوْم أنْ تٙـإ دٙن
هَوىً كالـرّوح في بٙدَني
.
وحُـلْمـاً عشْتُ أرْسمـه
بحِبْـر القَـلب مِنْ زمَـنِ
.
ولكِـنّـي بِـشِــد ّتِـهــا
مَضِيّـا غيْـر مُـرْتـهــنِ
.
إليكِ العُمْـر لا أخْشـى
بَـتـاتـا مـا يُكلّـفـنـي
.
أجــدُّ السّيْـر مُتـّقِـدا
إلى عينيـك يـاوطَنـي
.
إلى أن ْ ألْتقيـك ضُحَـىً
يَقِينـا ليْس مُـكْـذبنـي
.
وألْثـم ثٙغْـرك الأَ نْـدٙى
وأحْتضِنٙـنْ ،وتحْتَضِـنِـي.
✍ابوبديع الهمداني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق