السبت، 11 فبراير 2017

في تمام الساعة السابعة مساء" 
غادرت غرفتي وارراقي
وذاك الكرسي المهترء 
لم اخذ سوا معطفي
القديم وما كتبت عنك 
ورسومي الفحمية 
.لا تقلقي لن اترك شيء
من الذكريات فهي لا تفارقني
كانت الرحلة طويلة 
في هذا القطار التعس
كأنه لايسير او انه هرم مثلي 
لم اغير من عادتي
اراقب من النافذة بصمت . 
حتى تفاجأت بذاك الغريب 
يحدثني يقول:
هناك بعض من اوراقك 
تتطاير بالارجاء اخذ يساعدني 
في ترتيب اورقي 
واذ يمسك بلوحة فحمية
كنت قد رسمتها لك
 ويتأملها ويقول: 
هل هذا رسمك ؟اجيب بتلبك اجل سيدي ..واصمت واتابع النظر مبتعدا عن هذا الغريب 
اصبحت اخاف الحديث عنك
وعن غيابك و انتظارك .
اغلق ازرار المعطف وأتكء 
على المقعد واغفو تاركا" 
الغريب يهمهم ببعض الكلمات ... 
المحطة الاخيرة ما زالت بعيدة 
 وليل بارد كئيب ويخيم الصمت الرهيب واغفو

من روايتي
"قبل الخريف"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق