الأحد، 19 فبراير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

كلمات
من سفر النفرة
صدى الحجيج
من تحت مقصورة الشوق
أشعلت جذوة من جنوني
قرأت في شراييني
ألف قبس وقبس
من نور وجهك
في الخيام
دعي للنبوءة
تتشعب في وجداني
مازال أمامي صدرك
بشق الطيف
أبريق العناق
بين أناملك
أحصيت للضلع
رسالة من حنينك
نزلت من فوق قمة الوجد
أنت الأميرة بملابس الإحرام
جسدت أمامي لحظة الشك
بما انقطع عني إلهامك سويعات
من ليلة زفافها أنت
إن شئت قلت ومضة
أو بين أروقة الشدو مطابخ
أنا الجائع منذ التهمت منك
وريقات العزلة
جمالك الذي حاصرني
على جدار التوهم
ياقديسة توضأت من سحابة
جرارها بحرث قوم
من نسيج الثياب
المطر الذي خلع علي
صعقة التعري
ترجمة بأرفف
معجونة بخطى القدم
مسافة من غبار الدلال
الصراع الطبقي
لاتذهبي بعيداً بعقلك
إنها الغرف المبنية بالروح
بما شغلتني عيناك
كنت الواقف دائماً ومازلت
عند أشواط الإفاضة
لعل تدركني منك
قفزات البكور
من رشاقتك
هذا هو المطلوب أعلاه
همس المصادرة
برفع الغطاء عن شقائي
تلك أفكار ثور الصبح
نسائم العشق
إلى هنا انتهى الإنخراط
في بواح الصمت
عمل اليوم والأمس
غداً فوران ضد العدم
ياهمزة الوصل على جسر الخطوب
لاتبني القلاع بيني وبينك
إبني رهاننا الأكبر
لقياك ياعز فخري
من بعد طول انتظار
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق