الخميس، 16 فبراير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

عواطف
على وجه البسيطة
نشرت أعمالها
في المدى مرحاً
حركت ساقية التطهر
لها أنماط الجداول
حرة في جذور العناد
أشبعت نهم الدلالة
كل الدفء على الغصون ملتفاً
بما تربت على جلد البرد
فتحت بوق السوط
الوشوشات المصقولة
بتراتيل القصاص
حياة الخطى في القدم
المسافات المعكوسة
الزيت والفتيل
بما أشعلت الشموخ
في مصباح الترجمة
حبل الغرائز
على شدو الإيجاب
حطت كل عناء
على سلب الأرصفة
نحتت جسدها
على منوال الزمن
تعلقت بالروح
بين حد النظام
تضاريس الفوضى
بماتهوى رسم الساحات
في سيقان الغابات
كما البحور
أمواجها المرتطمة
في بطن الشاطيء
سريالية تقديرها مستتراً
في غموض الحدائق
بما أحاطت بعلم التناثر
على بريد الوصول
ألوانها التي ناجت أناملها
بين زوآيا اللوحة
أماطت عن وجه الإطار
كل الشوائب التي تصدرت
عناوين الذهب الأبيض
مسحت غبار الحزن
الموقف النقي
بكل طيب
خاطرة المدارس
لملمت في أكياسها الصغيرة
أيقونة الأشياء
الأهم ثم المهم
ثم دنت فتدلت
بين قوسين المهمة
القلم الرصاص
على الصفحة البيضاء
ممحاة السجال
دارت دورة القدر
كهيئتها يوم آتت
القبض والبسط
دون حرص الشح
طوت بما أحصت
كل عدد لتقابله
فوق التوقعات
المداهمات التي حيرت
سهو البشر
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق