شغفً أُصلّلي فوق محرآب الهوى
صلآة متْبول الفؤآد عليلآ
رتّلتُ فيها كُل آيآت الهوى
وبعض الزبور وصفْوة الأنْجيْلآ
ونثرت زهرآت الغرآم على رُبا
حضنت بُثيْنة ومرَ فيها جميْلآ
فأورقت أرض الغرآم وأشْرقت
فيها الشموس فبدى دُجآها أصيْلآ
ورآيت ولْلآدة وليلى عرآئسً
غيْدً شدونه على الغصون هديلآ
حورً قدمْنه من الجنآت الى الثرى
بثغور تهوى شفآهها التقبيْلآ
يحْملنَ سفْر العآشقين وبوْحهم
وعهد يُجدّد للغرآم سبيْلآ
بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق