الاثنين، 20 فبراير 2017

بقلم الاستاذ غيث

صوري بلا ألوان 
وكلماتي مبعثرة 
في واقع الأيام 
وزهر نيسان
اختفى حتى
في الأحلام 
أعتذر منكم 
فأنا لا أجيد 
الكتمان
أحرفي
ك لهذيان
تسافر في 
كل الأزمان
الى حدود
النسيان 
لتبقى ذكرى
في الأذهان 
ف تاريخي
بلا عنوان ....
عذرا"اصبح
القدر بلا 
 "أيمان"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق