وصلت الى المحطة الاخيرة
متأخرا بعد منتصف اليل
ضجيح الحياة يسبب
لي الاختناق لكن مع كل هذا الازدحام
انا اقف بين المارة بصمت
الزمان توقف في هذه المحطة
كل شيء مختلف
حتى المطر هنا مختلف
انا لا اعرف اي الطرق اسلك
والى اين سأذهب
بقيت بعد فراقك وحيد
ولان في عزلة وسط الزحام .
اسير بتردد كاطفل افلت يد امه وتاه
في ازقة متمردة يملأها السكارة
شيء ما يسيطر علي
لا ادري ما هو .
اصاب بالقشعريرة
ام هذا من البرد لم اعد اميز .
لأتابع المسير لعل اجد حديقة
اه حديقة ومقعد كأني في حلم ابحث
عن شيء يذكرني بك من جديد .
لكن هنا الحدائق مختلفة
كل شيء باهت اكأني اسير في العدم
ضائع في الطرقات
اسئل بائع هنا ومار هناك
ولا اصل الى عنوان النسيان
كل ما في الامر اني ازداد خيبة وخذلان.
اتعبتني الحقيبة الفارغة والشال المبلل
اتسائل وحدي واتألم ما هذا السفر..
وانا احدث نفسي
اذا انا امام حديقة ممتلئة بالمقاعد
لكن دون زوار
كأنها مقبرة غربية تنامت عليها النباتات
سأختار مقعد
واجلس لقد مللت التنقل
وانا اكلم نفسي
سأتحدث مع المقعد
لعله يروي لي قصة عاشقين لأغفو بدفء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق