السبت، 11 فبراير 2017

بقلم الاستاذ غيث

وصلت الى المحطة الاخيرة
متأخرا بعد منتصف اليل 
ضجيح الحياة يسبب
لي الاختناق لكن مع كل هذا الازدحام
انا اقف بين المارة بصمت
الزمان توقف في هذه المحطة 
كل شيء مختلف 
حتى المطر هنا مختلف 
انا لا اعرف اي الطرق اسلك
والى اين سأذهب
بقيت بعد فراقك وحيد
ولان في عزلة وسط الزحام .
اسير بتردد كاطفل افلت يد امه وتاه 
في ازقة متمردة يملأها السكارة 
شيء ما يسيطر علي
لا ادري ما هو .
اصاب بالقشعريرة
ام هذا من البرد لم اعد اميز . 
لأتابع المسير لعل اجد حديقة
اه حديقة ومقعد كأني في حلم ابحث
عن شيء يذكرني بك من جديد .
لكن هنا الحدائق مختلفة
كل شيء باهت اكأني اسير في العدم
ضائع في الطرقات
اسئل بائع هنا ومار هناك 
ولا اصل الى عنوان النسيان
كل ما في الامر اني ازداد خيبة وخذلان.
اتعبتني الحقيبة الفارغة والشال المبلل 
اتسائل وحدي واتألم ما هذا السفر.. 
وانا احدث نفسي 
اذا انا امام حديقة ممتلئة بالمقاعد 
لكن دون زوار 
كأنها مقبرة غربية تنامت عليها النباتات 
سأختار مقعد
واجلس لقد مللت التنقل
وانا اكلم نفسي 
سأتحدث مع المقعد
لعله يروي لي قصة عاشقين لأغفو بدفء...

من روايتي
"قبل الخريف"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق