الثلاثاء، 14 فبراير 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

خاطرة
من سفر الخشوع
حين نطق الحجر
مآقي ها
هي عائدة
لتروي
وسط الزحام
أهدافي
رؤى الليل
صدى أغانيها
كبرت في عيني
رغم ضيق السلالة
وسعت حدقات الرخصة
قصر المسافات
في النظر
كدت أن ألتهمها
مع القراءة
ثلاثة في واحد
سلاح التلميذ
عيد الحب المجلد
في عناوين الفدى
بدء اللغة
منتصف التاريخ
نهاية الإحياء
لاعجب
سقط الشعاع
فوق نافذة المختبر
تكورت بين السياج
تكاثرت لهفتي
في عناق المغارة
زاد المعاد
على درب القدر
سمعت الصوت
من نداء
المعنى
بين أروقة
المبنى
قبضت على المعلوم
تجلت من طرف اللسان حلاوة
النشوة العائدة للمجهول
أهوى التسكع
لعل الضغط
يولد من جبل الحروف
منحنى التعارف
من جديد
لقد تدحرجت بعيداً عنا
كل رتابة
حفرت من تحت الغطاء
كل تداخل
على مسامات الطيف
بحور التلامس
عاصفة الهيكل
لاحت في الوجدان
قومني قوامها
ابتسامتها
كأنها نطقت
ماذا تفعل
عالجت لترضى
كل اعوجاج
أصيبت بضجر
قلبت بكل ركن عاري
من العقل
زوايا الجنون
استبشرت
أي ضحكت
من طبيعة التراتيل
ربطت على الخصر
طريق الرجفة
الرقصة من رأس الرجاء
أطاحت بأشباه الحضور
طويلة كما الظل
قطفت من فوق الجدار
تلاقي الروح توأمة
هذا خصمان
في مسيرة الهذيان
ثم التصالح
على المهر الذي كان
صندوق الحياة
بؤرة الود
كل الشعور فيها
لم ينفذ
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق