خاطرة
من سفر الخشوع
حين نطق الحجر
مآقي ها
هي عائدة
لتروي
وسط الزحام
أهدافي
رؤى الليل
صدى أغانيها
كبرت في عيني
رغم ضيق السلالة
وسعت حدقات الرخصة
قصر المسافات
في النظر
كدت أن ألتهمها
مع القراءة
ثلاثة في واحد
سلاح التلميذ
عيد الحب المجلد
في عناوين الفدى
بدء اللغة
منتصف التاريخ
نهاية الإحياء
لاعجب
سقط الشعاع
فوق نافذة المختبر
تكورت بين السياج
تكاثرت لهفتي
في عناق المغارة
زاد المعاد
على درب القدر
سمعت الصوت
من نداء
المعنى
بين أروقة
المبنى
قبضت على المعلوم
تجلت من طرف اللسان حلاوة
النشوة العائدة للمجهول
أهوى التسكع
لعل الضغط
يولد من جبل الحروف
منحنى التعارف
من جديد
لقد تدحرجت بعيداً عنا
كل رتابة
حفرت من تحت الغطاء
كل تداخل
على مسامات الطيف
بحور التلامس
عاصفة الهيكل
لاحت في الوجدان
قومني قوامها
ابتسامتها
كأنها نطقت
ماذا تفعل
عالجت لترضى
كل اعوجاج
أصيبت بضجر
قلبت بكل ركن عاري
من العقل
زوايا الجنون
استبشرت
أي ضحكت
من طبيعة التراتيل
ربطت على الخصر
طريق الرجفة
الرقصة من رأس الرجاء
أطاحت بأشباه الحضور
طويلة كما الظل
قطفت من فوق الجدار
تلاقي الروح توأمة
هذا خصمان
في مسيرة الهذيان
ثم التصالح
على المهر الذي كان
صندوق الحياة
بؤرة الود
كل الشعور فيها
لم ينفذ
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق