الثلاثاء، 28 فبراير 2017

رواية "قبل الخريف" #بقلم الاستاذغيث

خرجت في الساعة الثامنة .
كانت الأمطار تزداد بكاء"
كنت انا مختلف عن الجميع 
انا الوحيد الذي ارى وجه المدينة الشاحب
كانت كأنها تزداد مرض . 
لا ادري اني اشبه المدينة بحالي. 
ساتابع السير واكف عن هذا 
الخيال مدينة ومرض وشحوب وجهها .
افكار تتضارب فيما بينها
لا اقوى على التركيز . 
كنت اسير بخطوات متباطئة
حتى ضللت المقهى
واخذتني خطواتي الى طريق مسدود
وقفت للحظات 
وعدت نحو المقهى . 
لقد دخلت المقهى بعد ساعة
من خروجي من المنزل .
كالعادة النادل يبتسم 
وانا ارد بأبتسامة لكن هذه 
المرة كانت ابتسامتي صفراوية بعض الشيء 
جلست واخرجت اوراقي
وبدأت الكتابة من دون توقف 
صدم النادل لأني لم اطلب قهوتي كا لعادة .
اتى ووقف بقربي ليقول سيدي عمت مساء" 
انظر اليه واقول ماذا ؟
يضحك بسخرية 
ويقول لا شيء القي التحية فقط .
ألا تريد قهوة ؟ اجل اريد
.لكن اخرجت على عجل اوراقي
وهرعت بالكتابة كي لا تتطاير الأفكار .
يبتسم ويذهب 
ويتمتم ببعض الكلمات لم افهما. 
اعاود لملمة افكاري وجمعها في الأوراق 
وانتظر القهوة 
والصحفية السمراء 
اشعر انها ستأتي اليوم 
لأدري من اين اتى هذا الشعور 
لكن كان يسيطر علي
ويشعرني بشيء من الراحة 
 ..ويمضى الوقت دون عودة الأمل

رواية
"قبل الخريف"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق