كلما
دخلت
من باب الضد
أرسلني المجاز
خلف عيونك
أقوام الرؤى
شآن القوافل
كل يوم أغدو
أول الكتابة
كما الطيور خماصاً
أودية القلم في التنحي جانباً
قطعت المسافة
في جل المحابر حافياً
إلا من سياق التوتر
على جبين الفرز
مسحت بطيفك
منديل العرق الورقي
من فصول الربيع
المبلل بالعطر
إلهام الحدائق
بقلب زهرة
توجتها الساحات
تفرعت بالعناوين
استنشقت منك
لدغات نون
تجلت من بطون النحل
ملئت الإستعارة
من أروقة المنارة
تراكيب النافذة
نسائم الرأسي والأفقي
استمارة النشوة
تمايلت في أهواء الخط الكوفي
تلك الحركة التي طوت
مآوى القصائد
بيت المعاجم
في بحور المد والجزر
غرقت بعمرك كله زاخراً
ماكان وماهو كائن
كل متوقع من سحر جمالك
في المدى أنت أنا
أوتاد الخيام
حور العاديات ضحى
قصي علي القصص
من شفاه التراتيل
الطلاء على الجودي
سجل حديثاً
بيننا متواتراً
قلل من رمال الوجع
تسريب الضجر
خلف الحدود
تلك الشريعة المغايرة
قرأتها من مسامات الحياة
الليل والقمر والسمر
تعالي سوياً
نجلد في القصاص
ظهر اليأس
لقد آن للجسد
أن يقطف الوصف
أينعم أينعم كذلك
كنت قبلك في بوار الحقول
أنشد الأمل
تحولت في لقياك
كما النبتة التي أقبلت عليها
من جذور الفرحة
ابتسامتك
بألف وجه من وجوه التآويل
هاأنا اليوم الواقف
على مشارف الحقيقة مرتقباً
حسن الطيب منك
حصاد التنوع
سافتح لك في جبال الذهب
أبواب المشيئة مخازن القدر
سهول المقاصد
أحبك بقلبي
بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق