الثلاثاء، 28 مارس 2017

بقلم الاستاذ شلاش الضاهر 28/3/2017

وأنت أكثر من سماء
أسرجت قافيتي إليك
وأنت فيما أنت فيه من الحضور
على منصات الضياء
أسرجت قافيتي وأنت منارة
وعلى حدود الليل شمسك والمدى والكبرياء
كل الكلام أمام قامتك انحناء
لا وقت بعدك موطني إلا لما تمليه أنت
وأنت في الخبر اليقين العطر والحناء
وطني ولولا أنت
ما كنا ولا التاريخ كان
ولا العروبة أسرجت دهم الجياد
إلى ملاعب من إخاء
لو لم تكن ثمرا حجارك
ما استطال الشر نحوك
لم يناصبك الصها ينة العداء
ستظل ترسم في فضاء الكون أقمارا
على وقع الحداء
لا وقت يا وطن الشهامة والكرامة والإباء
لا وقت فيك سوى لأمرين هما
هذا الصمود العابر الأوقات يا وطني
وأن تبقى الشموخ وآية الإحياء
غر ميامين نجومك في السماء
أحد هنا وهنا كذلك سيد الشهداء:
شلاش الضاهر  28/3/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق