الخميس، 30 مارس 2017

بقلم الاستاذ محمد حمودحمود

شآم
وان من بعد هذا الدمع اغنية
وان من بعد هذا البعد لقيانا

وان من بعد هذا الليل شارقة
وان بعد هذا الشوق احضانا

وهل نرى بعد ذاك المنى لقاء 
وهل سيلقى طائر الدوح افنانا

ياوطنا مشتاق ومن يدري بلوعتنا
وهل سيلقى محب التراب اوطانا

والظالمون اذا احرقوا سنابلنا
بات تحت الرماد جمرنا

وكيف صبر فؤادا ﻻ سواك به
وكم سيحمل اوجاعا و احزانا

شآم اصبحت اطﻻﻻ مبعثرة
يصطاد بعد طيور الدوح غربانا

ذاك وجهك المفقود وتحاورني
عنك الرؤى و اماس اصبحن نيرانا

ياشآم مشتاق ﻻ تخيفك زوبعة 
مرت فصبت على الزيت نيرانا

مر الشتاء وبعده الربيع ثانية
ونحن اثبت اقداما و اركانا
 بقلمي محمد حمودحمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق