الثلاثاء، 21 مارس 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة ===يا شاشة الروح===

يا
شاشة الروح
في النقل المباشر
أنا المحلى
أدرت المؤشر
في سلوك العالمية أنت
من نشرة الطقس
إرتديت فيك
أجواء الدفء
خلعت من معطف الأمس
كل التنبؤات
بيانو معزوفة أناملك
إرتشفت من كل الخلايا
موت المرارة
تساقط شهد الرضاب
لاصقة الرؤى
على شفاهي
تدلى تاريخ الجموح
بما شكلتني الخطى
صوب السحابة
صمتي لم يخرج
عن جسد الفيض منك
المسرح من فوقه الركض
إبتكرت من الطاقة
ولادة العصب السابع
الوتر المشدود
بعمر الميادين
هذا طلاء البواح
على جدار الحين
لعمرك لم أغادر البيت
تعلمت من ذاتي تربية
رقمت الدلالة
بفتح الأفق
النائم على يقظة السطح
تمايلي لقد جمعت فيك
عذوبة المطر
بما تساقط
على زجاجة النافذة
إحتويت الفناء
على صدرك
طويت الحدود
على الضلوع
غرست المراكز كلها
على محور الدائرة
إخترقت حاجز الصوت
بألف ساحة وساحة
بقدر الجنون
معلقات سبع
على باب الحدائق
إلتهمت بما ارتشفت
نشوة نسائمك
بين أروقة
الفنون الجميلة
لقد عرجت
ليس علي ملام
كما القطط
طوافة أوجه
نسيت العناوين
بكل اختيار
أهوى التحايل
على ود السؤال
تعالي ياصاحبة الجنب
تعالي كما ذكرت
بوعي التكرار
إقتربي أكتر
أنا العابر سبيل
الزووم في بؤرة الصندوق
يادنيا ياغرامي
جمعت أيقوناتك الصغيرة
بجل المقام
من فوق ضفائرك
قبلك كنت الحبيس المقدس
في مخازن الرطب
الكاهن الأعظم
على الدفتر
فكي الرهان الكبير
إفتحي نوتة بعثنا
فيها كل شيء
دونتها في السر
زوجين اثنين
أصبحنا واحد
في النقلة النوعية
اللقاء عانق الطيف
يابحبوحة الزمن
المسافر عبر الحنين
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق