الأربعاء، 29 مارس 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

خاطرة
من سفر
رفع الملآم
إذ غدوت فيك
صب علي شعاع الشمس
وضوء الطيف
على ضفائرك
كما هو الحال
بوصلة الربان
حيان الصدى
على المؤشر
بصمة أناملك
مسحت في الحارات
زوايا الصمت
أطروحة بواحك
تدلت من ثمار الثمالة
أنا المحكوم
بجموح السياق
على ناصية القمر
إفتحي للتحيز
إمتاع المؤانسة
لغتنا الحثيثة
فوق الغصون
في عناق دبيب الشجن
أنا القادم من قاعات الفرح
بخير الوسائل
جامع الإشلاء
في شباك المعاني
حارس المرمى
أصد من زوايا التوهم
عارضة كما استقبلت
بيننا تاريخ المطر
عنك لو كنت وحدك
أنا كلي لك جمهرة
صفقة الجمر
من أشواقي
ولدت من بين
الكف للكف
طاقة الطرق
نفيت من فناء الرسائل
مالتبس عليك
إخلعي رداء
القسوة من فوقك
هذا عصياني
هذا تمردك
هذا أكبر
رجحي كفة التسريح
لكل بدء في النهاية
خيال السعي
إخرجي من طرف الكم
أم البعث
أروقة الكيف
بما رفعت المقام
مستوى النداء فيك
مكانتك لو شكلت للإنحناء
ألف صورة
هو الإطار
المذهب بالشموخ
معلقات سبع
فوق الجدار
الظل المقدس
أنا ذاك الواقف على الحياد
في علم الظاهر
ياباطن التآويل
من أول جد
لآخر أب
أنا الخاطب
أنا المخطوف
ياطالبة الود
مطلوبة الجامعات
بما أصبح فينا المختبر
إذ غدوت فيك
بنص البياض
تأبطت مشروع التخرج
بما سطرت القوافي
على رقعة الحل والترحال
خريطة ألوانها
بوخز الضمير
إنهمرت من عينيك
سحابة من أحزان الصيف
أنا الظمآن
لكل توقع
كأنها مرت
قولي أو لاتقولي
كوني أو لاتكوني
لقد استبشرت خيراً
منذ عصر البكور
حتى الظهيرة
حلمها الفيض
ياصبيحة الوجه
على الورق الملفوف
إقرأي للربيع رواية
على الموائد
بما أمسيت فيك
أنا والجوع سواء
قصي الشريط
على تقاطع ملامحنا
بما صلبت للفدى
أركان الفخر
مرجان
إمتصي بما مسحت
أوجاع
المد والجزر
ياواصلة
دون الكراهية
الوشم
على تحريم الظهر
لو حملت
ومضة الود
من غيرنا
رحم اللقاء
المنتظر
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق