أجلس محترقا على
المقعد الشاغر في تلك
الحديقة اراقب المارة
وعطور المارة
ولهفات الاحبة المتواعدة
على بلاط الأرصفة
.اتذكر لحظات فارقت
بها هذه الايام حطمت
ما بداخلي من بقايا الاحلام
المتناثرة في ممرات الذاكرة
حبيبان يلتقيان .
واثنان يفترقان
وأنا اعبر بينهم مثل الضباب
في زحام الايام
وانت من تسكني الذاكرة
حتى في غيابك متمردة
.انظر من حولي هل لي ان اراك
من جديد اني اشعر بالغيرة من الاخرين
أني أشعر بالخيبة
لم يبقي لي سوا ورق أيلول
يتساقط بين الحين ولأخر
ويحدثني ويقول
أذهب الى حيث توقف الحلم
فالذكرى ليست إلا ورقة خريف ترتعش بالهواء....
. أنتظر قليلا"
وأعود أدراج خيبتي
حاملا مظلتي السوداء
التي تحمل لون الايام .
وأبتعد وابتعد بين الظلال
فأنت لم تكوني سوا زائرة
من ضباب في هذا اليوم ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق