منذ ست سنوات
جلست في غرفة
الأنتظار انتظر وانتظر
ويمر الأنتظار ويلقي
التحية وانتظر
ملت نفسي من نفسي
وانا مازلت انتظر
والكرسي الهرم
اثقله حمل جسدي
وانتظر .
وبعد طول انتظار
يخرج الطبيب
ويصافحني ويقول
لا عليك انتظر .
ست سنوات
انتظر!!!!!
والوطن يحتضر..
وانا حتى الأن انتظر!!!
ومرت ايام واعوام وغبار
الحنين على وجهي
ينتظر .
خرج الطبيب مرة
اخرى وانا كأني في عزاء
انتظر .
نظر الي بعجب انت مازلت
تنتظر !!!!؟
اذهب غادر هاجر
حتى وانتحر ......
وطنك اصبح جثة
فماذا انت تنتظر ؟؟؟
وقفت على مهل
وسرت خطوة
فقال لي انتظر
قلت ايضا سأنتظر !!!!؟
أجاب. وشهادة وفاة
الوطن ؟؟أليس هذا
ما تنتظر!!!!! ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق