الثلاثاء، 28 مارس 2017

بقلم الاستاذ غيث

منذ ست سنوات 
جلست في غرفة 
الأنتظار انتظر وانتظر 
ويمر الأنتظار ويلقي
التحية وانتظر 
ملت نفسي من نفسي 
وانا مازلت انتظر 
والكرسي الهرم 
اثقله حمل جسدي 
وانتظر . 
وبعد طول انتظار 
يخرج الطبيب 
ويصافحني ويقول 
لا عليك انتظر .
ست سنوات 
انتظر!!!!! 
والوطن يحتضر..
وانا حتى الأن انتظر!!!
ومرت ايام واعوام وغبار 
الحنين على وجهي 
ينتظر . 
خرج الطبيب مرة
اخرى وانا كأني في عزاء 
انتظر . 
نظر الي بعجب انت مازلت 
تنتظر !!!!؟
اذهب غادر هاجر
حتى وانتحر ......
وطنك اصبح جثة 
فماذا انت تنتظر ؟؟؟
وقفت على مهل 
وسرت خطوة 
فقال لي انتظر 
قلت ايضا سأنتظر !!!!؟
أجاب. وشهادة وفاة 
الوطن ؟؟أليس هذا 
 ما تنتظر!!!!! ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق