الخميس، 23 مارس 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة والشهادة

يا
ست الحسن
كتاب النبوءات صحوت
على إبريق الشرح
بما ضربت أناملك
فجر الأبجدية
معاني الإنعتاق
خذيني خلفك
في أودية التآويل
أحرس تغريدات الطيور
من فوق ضفائرك
لقد قرأت للفرح
فيك صبر الأمهات
الأرض أرضك
أسبغي الطرح
في وعاء السماء
أنا العطشان
بين أسنمة الجبال
أسلمت نفسي الغارقة
في بحور الثمالة
جنيت خير العودة
على كرسي التراتيل
هزي كما النساء
بعثنا على الخصر
يداك وصولة القدر
ذات الشمال
همس اليمين
كتممممممممممت أنفاسي
بغنة في أحكام الدهر
يرملون هذا نمائي فيك
حين جودت السلوك
لاإصر لاأغلال لاقيد
باب القوافي
على مصراعيه
مازال مفتوح
إقر أي باليسر
مخاض العسر
نشوة الألم
ياسيدتي
أنت أقرب
إقتربي أكتر
في محكاة الوليد
الحبل السري
نبضات الوريد
حررت بملمس الشدو
جنود الغرام بأسلحة الود
أشواقي في الأخدود
فاحت بالورود
إكليل التمام
لقد تجاوزنا
الألف ميل
على طريق
الزفاف باقي
خطوة معكوسة
أهوى أن أراك
بظهر العطاء
صدري لصدرك مناجاة
هذا نداء الصدى
به استويت
على الجودي
تلك صلاتنا
المغموسة
بهموم الفقراء
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق