يُعآتبني ويعلم أن قلبي
بهِ دنفٌ مُتيّم مُسْتهاما
رمآني في هوآهُ وقالَ مهلاً
أرآكِ أنفْتِ عن درب الغرآما
أروم هوآكِ وبحور المنآيا
تلآطم موْجها دون المرآما
ثُرى والله لو أفنيت عمري
وطيْفكِ زآرني وسطْ المنآما
لكُنت أسعد السُعدآء حظً
ونلْت على ذُرى المجد مقاما
فقلت وقد تلظى القلب شوقً
ونآرالشوق علآ لها أظطرآما
وعيْشكَ ماحلى للعين غيْركْ
فدعني من عتآبكَ والملآما
تعآلَ إلى عنآقي ولآ تُبآلي
فصرح الحُب أنْهكهُ الخصآما
ولآتشْكوا عذآبكَ في غرآمي
أيحْلوا بغير آهآت الغرآما
فلو أُبْدلت بالفردوس عنكَ
لقُلت بنآره يحلوا المقآما
خذو فردوسكم ودعو حبيبي
فعندهُ لن أُذل و لن أُضآما
وهبْتهُ كُل عمْري بلآ مُقآبل
وهذا دين أصْحآب الغرآما
بقلمي : ثُريا العُبيّدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق