الاثنين، 3 أبريل 2017

بقلم الاستاذ أمجد الراقي الأولى

أرنو لمن أهوى بلا استغراق
فسرى الحنين وألهبت أشواقي
ولقد رأيتك حاضرا فيما أرى
فاخضوضرت لمشاعري أوراقي
أدركت أن الشوق إن لم يشتعل
فهو السراب مزيف الإشراق
فوددت أن تشتد فيك علاقتي
أو خدمتي في ذمة الإطلاق
ووددت ما بالود قد يصلي الحشا
روحي فداه لو ارتضى إحراقي
لغة التفاهم بيننا لم تتضح
مازال رأسي دائم الإطراق
ألمي بأني قد أخالف ما أرى
يا عالما بالنفس والآفاق
أصبو وآمل أن تكون إرادتي
محض التوحد دائما بوفاق
كيف السبيل لما أتوق أيا ترى
 هذا نداء التيه من أعماقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق