أرنو لمن أهوى بلا استغراق
فسرى الحنين وألهبت أشواقي
ولقد رأيتك حاضرا فيما أرى
فاخضوضرت لمشاعري أوراقي
أدركت أن الشوق إن لم يشتعل
فهو السراب مزيف الإشراق
فوددت أن تشتد فيك علاقتي
أو خدمتي في ذمة الإطلاق
ووددت ما بالود قد يصلي الحشا
روحي فداه لو ارتضى إحراقي
لغة التفاهم بيننا لم تتضح
مازال رأسي دائم الإطراق
ألمي بأني قد أخالف ما أرى
يا عالما بالنفس والآفاق
أصبو وآمل أن تكون إرادتي
محض التوحد دائما بوفاق
كيف السبيل لما أتوق أيا ترى
هذا نداء التيه من أعماقي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق