هدير صوتك مازال
يهدد عروش ألطغات
فهل لبلقيس حياة
ونزار في ألمنحنيات
أم قتلت مع المنكدرات
بك وتخلت الحياة
بجهل ظرب قافيتك
وذبحت على منصة ألاعدام
وتوارثت ألاجيال لقلقت
السان وصوائح في البلدان
فهل لتلك ألاوصاف تاريخ
ومقاتل ألذكريات أم دخان
فهل ماتت الخنساء وغيرة
الكلمه في مواقع ألالحان
فلا عتاب ليوسف بعد
هذا ألكلام ولارياض الأحباب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق