الاثنين، 17 أبريل 2017

=== خــذلان الآفــاق === بقلـــم الأديــب *** مصطفــى عــرفـــان ***

## خدلان الآفاق ...
=========== 

أسفي ...
أسفي...
بلغوه أسفي
يا سفراء الكلمات ...
حين يهجر الحمام
ولا يطيب له المقام
حين يموت الصبر
ويتوارى القسم
خلف الكلام
بلغوه أسفي
يا سفراء الكلمات
كيف أثقلت
النقطة كاهل الضاد
فوضعتها آخر السطر
دون سبب أو ميعاد
لتصير ** صدودا **
بالصاد. ....
بلغوه أن العهود تصان
والأوطان رغم الخراب
يعاد بناؤها وتفتح ابوابها
بلغوه أسفي
أن من ضاق به المكان
يغفو دون انسحاب
كي لا يعصف بصفاء
الألباب الدوران
كي لا يتقوى المارد
ويتشتت جموع الخلان
بلغوه أسفي...
كيف لمن هتف القلب
بإسمه دون النظر
وتحركت في إتجاهه
الجوارح دون السفر
أن يختار ألإنسحاب
مخالفا لشروط القدر ...؟؟
كيف لمن آنسنا رشده
وطاوعنا صدقه
أن يعلن بالصدود هجره ...؟
كيف له هذا ...
حين إتسع المقام للرواد
و شحد الفرسان السيوف
لإعلاء راية الضاد ....
أيهون عليه القرار 
وقد تعاهد الرفاق 
على عدم مخالفة الآفاق ...؟ أسفي ...أسفي..؟ 
===============
تــــم النشـــر بتــاريخ
// 18 // 4 // 2017 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق