الخميس، 13 أبريل 2017

بقلم الاستاذ محمد الخز علي



شهادة ألجنسيه موتي وقتل جميع
 أصول أفكاري رايه للاستعمار

وكيف يكون ألاستعمار بجهل أبي
 وقول حاكم طربه راحة ألبال

لم يعرف أبي ماهي تلك التي
 على جيد أنسان يظن وطن

وذلك ألراعي نبي ومبعوث لخلق
 مفاهيم قيادة روح كلمات أنسان

فانتبهت وقد فارق الوطن كل الكلمات
 ألتي من أساسها لاتوجد مفاهيم ولاأوطان

بل نوم على أسرار أهل أللقاء وعلوم
 أنبياء كتبها لنا ذلك ألمدعي أنسان

فالصمت أحلى من الشهد كيف تراقب
 ألحدث فاحببت قتلي بصفعه قليلة

ليس بها زبد ألبحر بل موتي أنا الذي
 أقرره كيف أتحرر من تلك التي يسموها جنسيه أنسان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق