السبت، 8 أبريل 2017

بقلم الاستاذ نهج البلاغة و الشهادة

تراتيل
أنثى الصياغة
من جموح سفر النبأ
على فوهة الروح
تحسست من كل التحولات
زوجين اثنين بين التضاريس
حقيقتك العارية أنا أنت
حين خلوت صوب العودة
في النسق المباح تموجت
بين قوسين الصراع
تجريد السماء
تجربة الطيور
المغادرة لأهل الأرض
يافتاتي فلتعلمي
أنت باب الفيض
لاتغلقي النهايات
إستمري بالركض
في خيال الغيم
معطيات الليالي
التي خلت من رقصة القهر
بظل الصدى من طيف السحاب
بما قرعت نسائمك مسامعي
مداهمات الحثيث على باب الخصر
أدخلتك في مساماتي تلك حاجتي التي ابتكرت لها
ألف رواية من تسابيح المطر
تصوراتي التي تشعبت في الطيب
قارورة الصنع يابديعة الوجه الجميل
على إيقاع المحاكاة هويت على التراخي
جسدي المحمول على روحك رنات ورنات
تلك قناعتي من قناع حطم الزيف على أوتار الحدث الجاري
تعالي نتدثر في بعضنا بما عزلت عنك كل الشوائب
قصاص الحياة في تماهي الحدود منذ أول سير في الرحلة المباركة
لقاء الشموخ والصدى بكل اختيار لقد بلغت فيك أفق العالمين
بما تجلت حقائق الرشد من النداء أمام عيني في حدقاتك
وشوشات الرؤى لم أغادرك ولو ومضة
تلك أودية البراءة في سهول القدر
بما انتظرتك في حلل الأعوام
من فرار السنين لافرق الآن
بين قولي و البحث في السؤال عنك
من منبت الشعر حتى أخمص القدم
خذي من كل بستان قطفة من حروف الجر
خلف الإنبعاث رائحة الورود
بما أدخلتني أناملك
في مناوشات المسافة
قولي أنى شئت
هذا سيناريوا
لفيلم الربيع
دون مونتاج
غضبة الإعصار
خريف النباهة
الذي توهج
في توليد
عقارب الوجود
على لدغات الضد
ساعة المؤنة التي دقت
بالتوق فتوحات المؤانسة
أندلس الشوق على معصم الرضى
إلى هنا تم الغرس مازال النمو
يركض في الوجدان بوقع الخطى التي
تنوعت فيك بين علم الإجتماع
وعاء الود في وصال الإنطلاقة
على محور العقائد مركز السياسة
كل النساء في لقاء البر أنت
شاطيء الأمان يا بحبوحة الزمن
هواء ماء كل شيء حي
أحبك بقلبي
 بقلمي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق