وللخوف نصيب من الحياة
وللحب خوف من مجهول
اصابه ذعراً في ربيع نيسان
فحرقهُ تموز بنار الشوق
حين قدم القربان وزج
الذعر بين الاشواق ...
زجر الغرام بوضح النهار
هل يقبل فؤاد العاشق ان يضام ؟؟؟؟
ام ان الشمس حين اشرقت
لاحت فبعث به روحٌ
ونارا وماء ...
حين رست في احضانه
قوارب من الهيام
فضجت انفاس الروح
وهاجت الاهات
بالغرام وبات الخوف
يناشد من اين الفرار
وذاك الفؤاد قد مزق
بلهفتهِ اضلاعاً كانت
له قضبان ..
وقطع كل شريان لم
يكن يصلي باسمه
هو العاشق الولهان
بقلم // بسمه السامرائي
2017/5/5

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق